الشيخ محمد اليعقوبي
444
خطاب المرحلة
أُعيدُ من ( جعفرٍ ) أسنى مدائحَهُ * ولم أكن لجميل الشعر منتَحِلا أنا الأمير إذا جاشت عواطفُهُ * تلقاهُ كالسيلِ إمّا يُنشدُ الغَزَلا هنا الغريُ ، وذا المولى الإمام ، ومَن * قد نصّبته السما ، في خير تنصيبِ بل هاهنا باب علم الله مشرعة * للقاصدين ، من الشّبان والشيب وفي البقيع بقايا ، من رموس بني * الزهرا ، وإن درست ، في كف تخريب وبالطّفوف دم قد سال من جسد * مقدّس ، شامخ الأوداج مسلوب أهليه ما بين مأسور ومنجدل * كأنهم من سبايا الرّوم والنّوب
--> ( 1 ) قصيدة طويلة تقدّم بها الشاعر صبري الزبيدي الذي كان طالباً إلى أستاذه سماحة الشيخ اليعقوبي في مسجد الرأس الشريف في النجف الأشرف في ذي الحجة 1422 المصادف مطلع عام 2002 وطبعت مؤخراً في ديوان الشاعر الذي عنوانه ( تحت سدرة الانتظار ) وقد نشرنا هذا الجزء منها لتسجيل أثر لتلك الفترة .